شفقنا- ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن زلزالا بقوة 7.8 درجة ضرب بحر مولوكا الشمالي قبالة سواحل تيرنات بإندونيسيا ، مما أدى إلى إصدار تحذير من احتمال حدوث موجات مد عاتية (تسونامي) بالدول المجاورة.\
وأضافت الهيئة أن الزلزال وقع على عمق عشرة كيلومترات، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”.
وأفاد النظام الأمريكي للإنذار المبكر من تسونامي باحتمالية حدوث موجات تسونامي خطيرة في مناطق تبعد حتى ألف كيلومتر من مركز الزلزال على طول سواحل إندونيسيا والفلبين وماليزيا.

وتسونامي هي كلمة يابانية للدلالة على سلسلة من الموجات التي تحدث في جسم مائي بسبب إزاحة كمية كبيرة من الماء عادة في محيط أو بحيرة شاسعة.

قد تتسبب بعض الظواهر الطبيعية مثل الزلازل والانفجارات البركانية والانفجارات تحت الماء (بما في ذلك التفجيرات والانهيارات الأرضية وانقسام الأنهار الجليدية وتأثيرات النيزك والاضطرابات الأخرى) سواء تلك التي تحدث فوق أو تحت الماء في حدوث تسونامي، وعلى عكس موجات المحيط المنتظمة الناتجة عن هبوب الرياح أو المد والجزر الناتجة عن جاذبية القمر والشمس، ينشأ التسونامي من إزاحة المياه الناتجة عن طاقة هائلة.

وتختلف أمواج التسونامي عن التيارات البحرية العادية أو أمواج البحر لأن طول موجتها أطول بكثير.

فبدلاً من الظهور كموجة متكسرة، قد يشبه التسونامي في البداية المد المتصاعد بسرعة. لهذا السبب غالبًا ما يشار إليها باسم موجة المد والجزر، على الرغم من أن هذا المصطلح لا يفضله المجتمع العلمي لأنه قد يعطي انطباعًا خاطئًا بوجود علاقة سببية بين المد والجزر وأمواج تسونامي
يُعَد مقياس ريختر أحد أدق مقاييس الزلازل في العالم وأكثرها كفاءة وانتشارًا، حيث تعتمده غالبية وكالات رصد الزلازل في دول العالم.

ويقوم هذا المقياس على نظام رقمي لوغاريتمي، ويعتمد في تحديد قوة الزلازل على الجانب الكمي وعلى مقدار الطاقة المنبعثة من مركز الزلزال.

وتعود تسمية المقياس بـ”ريختر” إلى العالم الأمريكي تشارليز فرانسيس ريختر الذي اخترعه عام 1935، قبل أن يشهد تطويرات وتحديثات لاحقة.

وتُحدَّد قوة الزلزال على أساس القوة القصوى للموجة الزلزالية التي تسجلها أجهزة الرصد، وبُعد الجهاز عن مركز الزلزال، حيث يتدرج مقياس ريختر من درجة واحدة إلى 10 درجات من الناحية النظرية، لكن لم تُسجَّل 10 درجات على هذا المقياس في تاريخ الزلازل.

ويمكن تقسيم شدة الزلازل إلى 6 مستويات: مجهري (من 1 إلى 3.9 درجة)، أو خفيف (من 4 إلى 4.9 درجة)، أو معتدل (من 5 إلى 5.9 درجة)، أو أو قوي (من 6 إلى 6.9 درجة)، أو كبير (من 7 إلى 7.9 درجة)، أو عظيم (اعتبارا من 8 درجات)، بحسب درجة قياسه.

وعادة لا يشعر البشر بالزلازل المجهرية التي لا تتجاوز شدتها الدرجتين على مقياس ريختر، فيما يبدأ الإحساس بالزلزال اعتبارا من الدرجة 3، فيما يكون مدمرا بصفة مؤكدة إذا تجاوز الـ7 درجات.
وبحسب مقياس ريختر، فإن ما هو أقل من 4 درجات يُعَد زلزالًا ضعيفًا، وعادة لا يكون حدوثه ملحوظا.

انتهى