لا يُمكنني أن أقيم هذه الرِواية , هذا لو استطعتُ أن أسمِيها بروايةٍ
قرأتها بلهفةٍ , نفس اللهفة التِي قرأت بها أحببتك أكثر مما ينبغِي , اللهفة التِي تولد فينا حين نسمع الآخرين يمدحون شيئاً ما , نوعٌ من الفُضول ربما , أو لا أدري , المهم أنّني قرأتها في ساعتينِ .
وأنا أقرأها , وجدتني أكره عزيز أكثر , كنتُ أنتظر مثلاً أن يبرر لي عزيز أفعاله ,أو يتوقف على الأقلِ عن ممارسة ما يقترفه مِن إثمٍ في حق جمان , لكِن أفعاله اشتدت وقاحة , وكذا مبرراته
لا تغفري يا جمان هذا ما كنتُ لأبوح به لو كانت جمان هذهِ صديقةً لي , أو لو كانت عابرةً سبيلٍ بمدنِي
لم يستحقكِ يوماً , ولا أظن أنه أحبكِ بالمِقدار نفسه الذِي أحببته به
كنتِ أعظم ألطفَ أرقَ وأرقَى
وكان أوقحَ أعنفَ وأقسى وأكثر إجراماً.
أثير ليست بالراوِية "العظيمة" , أجزم هذا , ولكنها تجيد كتابة الخواطِر بالطرٍيقة التي تخاطب فيها قلوبنا مباشرةً وتعبر إليها دُونما حاجزٍ , إن كان لا بد من أن أحييها على أمرٍ فسأحييها على ذلكَ
وجل ما أتمناه ألّا يصدر جزءٌ آخر :D اكتفيتُ من سخافةِ عزيز اكتفيتُ مِنه حد التُخمة