اسم الكتاب:السائرون نياما
. اسم الكاتب: سعد مكاوي
. عدد الصفحات: 283صفحة
. عدد النجوم:3 نجوم
عن الكاتب : سعد مكاوي صحفي مصري معاصر ولد عام 1916 مركز شبين الكوم تابع لمحافظة المنوفية ,ذهب مدّة لدراسة الأدب في سربون ثم انقطع بسبب ظروف الحرب وعاد مثلما عاد كاتبنا توفيق الحكيم دون شهادة علمية لكن ما درسه من علوم فاده لدخول علم الصحافة لدخول اهم صحيفة علي الساحة وقتها صحيفة المصري لينشر قصصة هناك. ثم ينتقل للعمل في وزارة الثقافة حتي سن المعاش فعمل مشرف علي نصوص سينمائية ثم رئيسا لهيئة المسرح حتي بلوغه سن الستين ثم عمل مقررا للجنة القصة بالمجلس الأعلى لأدب والفنون حتي وفاته في 1985 م .
له روايات مثل السائرون نياما واسم عمل السنة والرجل والطريق والكرباج ولا تسقني وحدي ,وله عدد من القصص القصيرة المنشورة مثل نساء من خزف والماء العكر وقهوة المجاذيب ومسرحيات مثل المَيِّت الحي والأيام الصعبة.
مميزات الرواية
1- الرواية تعطي درس مهم جدا مكتوب علي ظهر الغلاف(أمم تزول لكن الهم ما يزول) ,فيما معناه ا ن هناك شعوب وقبائل وحكام تزول وتمحي لكن همومهم تبقي كما هي مع الشعوب التي تأتى بعدهم فيتكرر التاريخ بكل مشاكلة لان لا احد يتعلم من التاريخ .
2-من مميزات الرواية استخداما لفاظ كانت موجودة في هذا العصر فمثلا الخبيزة كانت وجبة أساسية من عصر المماليك خصوصا الريف ,وتجمع وتطهي كغذاء بري حيث تجمعا وراقها وتطهي مع الأرز والكزبرة وتستخدم للعلاج ايضا.
ثم الجلواز هو الشرطي او حاجب المحكمة أو الشخص القوي التي يجعل الناس تصمت ,ثم الطواشي هم مثل الخصي يشغلون مناصب حساسة في القصور والسلطات ألإسلامية في العصر المملوكي يتولون مهمة تعليم وتربية المماليك.
الأستدار هو المشرف علي تموين البيوت السلطانية في الزمن المملوكي ,والبصاص هي وظيفة انتشرت في العهد ويقصد بها الخباص أو اقرب لصحف الصفراء في نشر الأكاذيب وشائعات بين الناس وتتبع العوارات وبث الخراب بين الناس ثم يذهب لولي نعمته لتبليغه بالإشاعات التي انتشرت ليقبض الثمن .
3-وصف الكاتب في الجزء الثاني من الرواية كيف تلاعبت الخمر والنساء في عقول سلاطين المماليك, كيف انه في سياسة النساء اخطر من السيف والخمر اخطر من سهم يتم الاغتيال به .
4- شرح الكاتب في الجزء الثاني كيف تعامل المصريين الفقراء مع الطاعون لانه من كثر الفقر وانتشار الجثث المصابة بطاعون ,كانوا يصيدون الفئران ويوكلانها لدرجة فتوي الشيوخ بثاكل الفئران لاتها حلال .
5-شرح الكاتب في الجزء الثاني رواية النِّظْرة الأسياد لفلاحيهم ونظرة الفلاحين العجيبة المملوءة بالحسرة والظلم مع نظرات صغروا سادتهم الذين يعملهم بالكرابيج .
6-شرح الكاتب في باقي رواية الأقطار عند المماليك الذي يتكون من عصيدة وهي وجبة تتكون من قمح فقد تكون حلوة بالعسل والسكر والمكسرات اول مرة بالقمح والملح فقط وهي تعدّ من تراثهم الثقافي.
عيوب الرواية :-
1-الرواية تحملا لفاظ معقدة في تفسير ليست بسيطة في الفهم كانك تقرا رواية بالانجليزية ,فقد يحب القاري التاريخ إذا وجد الكاتب ميسر في معانية مثل الكاتبة رضوي عاشور رحمها الله فهي تشرح التاريخ لكن بطريقة قاري مبتدآي يحب التاريخ .
2-الكاتب مشتت بين الشخصيات يجعلك تبذل مجهود كبير في تفكيك الشخصيات وتتابع تحركات كل شخصية .
3-التاريخ شرحة ليس سهلا وتبسيطه مهمة عسيرة جدا علي الكاتب, لكن من مهمة كاتب تاريخا يعطي القاري التاريخ بالمعلقة حتي يستوعب الوجبة ولا يصاب بتخمة .فلأسف الروائي أصاب القاري بالملل وترك الرواية.
4-غلاف الرواية الموجود علي رواية فارغ بلا معني فغلاف الرواية تصميمه يعطي القاري مكان الكنز في الرحلة , لكني حاولت عمل غلاف بديل بالذكاء الاصطناعي وجدته افضل .
الاقتباسات
يا عشاق الجمال تواصوا وتواصلوا، وإذا كان النفاق وقحا فلتكن الصراحة باسلة. 1-ليس معنى غربة الجمال في زماننا أن استفحال القما حال دائم ، ولا معناه أن خيلاء الدمامة نصر نهائي. لا يزال الجمال يمشي متحسسا الأرض وضاربا خيامه في كل تربة صالحة
2-لكن وصيتي الذي لا وصية غيرها أن الخيال يوجع حصانه بالمهماز دون أن يجرحه
3-الآن عرفت زمني وضمنت عذابي أنا وأمثالي بعد أن رأيت الحياة يفسق بها في المدينة وفي الريف على حد سواء… هذه الأرض الجميلة تصب خيرها في أفواه معدودة.. مفترسة الأنياب كلبية الفكين… ومن حولها يلهث البؤس ويلعق الوحل… هذا الأرض ليست غريبة أبداً عن مدينتي!"