( صعب ان تكون الارض امامك مفتوحة الذراعين ووحدك تصلب جسدك على قطعة خشب بالية)
ان تعثر على الحب ومن ثم يتخلى عنك لأسباب تفوق إرادتك... لا يؤلمنا من نكره بقدر ما يؤلمنا من نحب
فهم فقط من يستطيعون انزالك من سابع سماء الى سابع ارض, بموقف, بتصرف.... واحيانا بكلمة
من قال ان الغرباء والحاقدين وحدهم قادرين على ايذائنا ... الحقيقة... وحدهم من نحب من يستطيعون ايذاءنا وبعمق, وبدون وعي أحيانا..
عايدة, كتلة من حب, احبت الجميع فخذلوها واحدا تلو الاخر, عطفت على الجميع فتنكروا لها الا القليل منهم, كل ما ارادته ان تعيش بحب , احبته وودعته , ومازالت رغم الفراق تحيا له, تنكر لها ليرتبط بجسد, جسد فقط, وكأن أغلب رجالنا ان ارادوا الانتقام اول ما يفكرون به هو (أخرى) لتحرق قلب الاولى, وكأن ما كان قلبها يوما ملكه, وكأن ما كانت يوما اغلى من روحه(او على الاقل كما كان يدعي) تضحكني حماقاتهم وتبكيني في آن معا.
.
آلمتني,,, على ما يبدو أغلب ما أقرأ مؤخرا يؤلم, وكإن القدر يأبى الا ان أتألم من حروف ,من كلمات, من شخصيات من ورق,,وكأن انتقائي للروايات يدفع بالحزينة منها دفعا باتجاهي, وانا التي اقبل على الحياة مفتوحة الذراعين الا انني واعود لأصلب نفسي مع احدى شخصيات ما أقرأ,,, هل هو حاجتي لتفريغ ما في داخلي خلف ستار(اثرت بي الرواية,فبكيت) (اعيش تفاصيلها, فتبدل مزاجي)
ام انا التي اتقلب,,, واتلون واتغير وتكبر امور وتصغر اخرى وانا لا ادري هل هي الروايات ام هي انا ؟؟؟؟