أدانت منظمة أطباء بلا حدود الغارات الجوية التي قالت إن القوات المسلحة السودانية نفذتها في 31 مارس بمدينة نيالا في جنوب دارفور، مستهدفة مناطق قريبة من المستشفى التعليمي وأحياء مكتظة بالسكان.
وقالت المنظمة في بيان إن المستشفى الذي تدعمه في المدينة استقبل 5 مصابين عقب الهجمات، بينما وصل شخص واحد وقد فارق الحياة. ونقل البيان عن منسق الطوارئ في نيالا، أحمد فاضل، قوله إن الهجمات التي ينفذها طرفا النزاع بشكل متكرر تعكس تجاهلًا لسلامة المدنيين، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني.
وتأتي هذه الحادثة بعد نحو أسبوعين من هجوم آخر على مستشفى الضائين في شرق دارفور، أدى إلى مقتل 70 شخصًا، بينهم 15 طفلًا، وفق المنظمة. وأكدت أن المرافق الطبية تتمتع بحماية خاصة أثناء النزاعات، وأن قرب الهجمات من المستشفيات يحدّ من قدرة السكان على الحصول على الرعاية.
وفي سياق متصل، أعلنت حكومة تأسيس مقتل أسامة حسن، عضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي، وإصابة 4 آخرين في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منزله في نيالا. وقال التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” إن العملية تمثل اغتيالًا سياسيًا، معتبرًا أنها تعمّق دائرة العنف في البلاد.
وقدّم التحالف تعازيه لأسرة القتيل ورفاقه، مؤكدًا أن استهداف المدنيين يفاقم حالة عدم الاستقرار التي تشهدها دارفور منذ أشهر.
تنويه : الخبر تم جلبه من المصدر ونشره اليا في اخبار السودان كما هو رابط
المصدر من هنا

أضف تعليقـك X