![]() |
VOOZH | about |
Wildcards e.g. test*
Matches any set of one or more characters. For example test* would result in test, tester, testers, etc.
Fuzzy Search e.g. swore~
Finds terms that are similar in spelling. For example swore~ would result in swore, snore, score, etc.
Term Boosting e.g. pledge^4 hijrah
Boosts words with higher relevance. Here, the word pledge will have higher weight than hijrah
Boolean Operators e.g. ("pledge allegiance" OR "shelter) AND prayer
Create complex phrase and word queries by using Boolean logic.
(Qatada ibn D`aama ibn `Akaba ibn `Azyz al-Basri)
(قتادة بن دعامة بن عكابة بن عزيز البصري)
Qatada ibn D`aama ibn Qatada ibn `Azyz ibn `Amr ibn Rabi`a
قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة
al-Qdrya
Wasit, Basra
Born Blind, Deaf
القدرية
واسط ، البصرة
الأكمه ، الأطرش
al-Sadusi, al-Basri
السدوسي، البصري
ذكره في الثقات ، وقال : كان من علماء الناس بالقرآن والفقه ، ومن حفاظ أهل زمانه ، وكان مدلسا
عده من المدلسين في منظومته فيهم
في التقريب : ثقة ثبت ، وفي مقدمة الفتح : ربما ، وذكره في الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين ، وهي التي لا يقبل حديث أصحابها إلا إذا صرحوا بالسماع ، وقال في هدي الساري : أحد الأثبات المشهورين كان يضرب به المثل في الحفظ إلا أنه كان ربما دلس ، احتج به الجماعة
أثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة ، واسع الحديث ، وذكره في المراسيل
كثير الحديث ، ومرة : لا يعرف سماع قتادة من ابن بريدة
ثقة
كان أحفظ أهل البصرة لا يسمع شيئا إلا حفظه
ثقة
أثبت وأحفظ من أشعث
من أعلم أصحاب الحسن
حدث قتادة عن ثلاثين رجلا لم يسمع منهم ، ولم يثبت عندنا عن قتادة القول بالقدر
قتادة لم يسمع من مسلم بن يسار شيئا
ثقة يتهم بالقدر ولا يدعو إليه ولا يتكلم فيه
ثقة مأمون حجة في الحديث
ذكره في المستدرك ، وقال : إمام حافظ ثقة
قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد الطويل
ذكره في التوحيد وقال : أعلم أهل عصره
أحفظ الناس
ما أتانى عراقى أحفظ من قتادة
ما رأيت الذى هو أحفظ منه ولا أحرى أن يؤدى الحديث كما سمعه
ثقة ثبت مشهور بالتدليس
قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس
ويقال قتادة بْن دعامة ابْن عكابة بْن عزيز بْن كريم بْن عمرو بْن الحارث بْن سدوس بْن شَيْبَان بْن ذهل بْن ثعلبة بْن عكابة بْن مصعب بْن عَلِيّ بْن بَكْر بْن وائل السدوسي أَبُو الخطاب البصري وكان أكمه
ذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة .
وقال أَبُو هلال الراسبي، عَنْ قتادة: أقمت مع سعيد بْن المسيب ثمانية أيام أسأله، قال: ما تسألني إلا عَنْ شيء يختلف فيه ؟ قال: قلت: نعم، إنما أسألك عما يختلف فيه .
وقال عبد الرزاق: سمعت معمرا يحدث عَنْ قتادة أنه أقام عند سعيد بْن المسيب ثمانية أيام، فَقَالَ له في اليوم الثالث: ارتحل يا أعمى فقد أنزفتني .
وقال سلام بْن مسكين: حَدَّثَنِي عمرو بْن عَبْد اللَّهِ، قال: لما قدم قتادة على سعيد بْن المسيب، فجعل يسائله أياما وأكثر، فَقَالَ له سعيد: أكل ما سألتني عنه تحفظه ؟ قال: نعم، سألتك عَنْ كذا فقلت فيه كذا، وسألتك عَنْ كذا فقلت فيه كذا، وقال فيه الحسن كذا، حتى رد عليه حديثا كثيرا . قال: يقول سعيد: ما كنت أظن أن الله خلق مثلك .
وقال الصعق بْن حزن: حَدَّثَنَا زيد أَبُو عبد الواحد، قال: سمعت سعيد بْن المسيب، يقول: ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة .
وقال غالب القطان، عَنْ بَكْر بْن عَبْد اللَّهِ المزني: من سره أن ينظر إلى أحفظ من أدركنا في زمانه وأجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة، ما رأيت الذي هو أحفظ منه ولا أجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه .
وقال عبد الرزاق، عَنْ معمر: جاء رجل إلى ابْن سيرين، فَقَالَ: رأيت حمامة التقمت لؤلؤة، فخرجت منها أعظم مما دخلت . ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت أصغر مما دخلت . ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء . فَقَالَ له ابْن سيرين: أما التي خرجت أعظم مما دخلت فذاك الحسن، يسمع الحديث فيجوده بمنطقه، ثم يصل فيه من مواعظه، وأما التي خرجت أصغر مما دخلت فذاك مُحَمَّد بْن سيرين، يتنقص منه ويشك فيه، وأما التي خرجت كما دخلت فهو قتادة، وهو أحفظ الناس .
وقال روح بْن القاسم، عَنْ مطر الوراق: كان قتادة إذا سمع الحديث يختطفه اختطافا، وكان إذا سمع الحديث يأخذه العويل والزويل حتى يحفظه .
وقال عبد الرزاق، عَنْ معمر: قال قتادة لسعيد بْن أبي عروبة: يا أبا النضر خذ المصحف، قال: فعرض عليه سورة البقرة، فلم يخط فيها حرفا واحدا، قال: يا أبا النضر أحكمت ؟ قال: نعم، قال: لأنا لصحيفة جابر بْن عَبْد اللَّهِ أحفظ مني لسورة البقرة، قال: وكانت قرئت عليه .
وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يونس، عَنْ سفيان بْن عيينة: كان قتادة يقص بصحيفة جابر، وكان كتبها عَنْ سليمان اليشكري .
وقال هشيم، عَنْ أبي بشر: قلت لأبي سفيان: مالي لاأراك تحدث عَنْ جابر كما يحدث سليمان اليشكري ؟ فَقَالَ أَبُو سفيان: إن سليمان كان يكتب
وإني لم أكن أكتب .
وقال عَلِيّ بْن المديني: سمعت يَحْيَى بْن سعيد، يقول: قال سليمان التيمي: ذهبوا بصحيفة جابر إلى قتادة فرواها، أو قال: فأخذها .
وقال أَبُو هلال: قيل لقتادة: نكتب ما نسمع منك ؟ قال: وما يمنعك أن تكتب وقد أخبرك اللطيف الخبير أنه قد كتب، وقرأ: ( في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى ) .
وقال أَبُو هلال، عَنْ مطر الوراق: ما زال قتادة متعلما حتى مات .
وقال سعيد بْن عامر، عَنْ همام: سمعت قتادة، يقول: ما أفتيت بشيء من رأيي منذ عشرين سنة .
وقال أَبُو عوانة: سمعت قتادة، يقول: ما أفتيت برأيي منذ ثلاثين سنة .
وقال عَبْد الصَّمَدِ، عَنْ أبي هلال: سألت قتادة عَنْ مسألة، فَقَالَ: لا أدري فقلت: قل برأيك، قال: ما أفتيت برأيي منذ أربعين سنة، قلت: ابْن كم هو يومئذ ؟ قال: ابْن خمسين سنة .
وقال عنبسة بْن عبد الواحد، عَنْ حنظلة بْن أبي سفيان: كنت أرى طاوسا إذا أتاه قتادة يسأله يفر منه، قال: وكان قتادة يتهم بالقدر .
وقال عَلِيّ بْن المديني: قلت ليحيى بْن سعيد: إن عَبْد الرَّحْمَنِ، يقول: اترك كل من، كان رأسا في بدعة يدعو إليها، قال: كيف تصنع بقتادة ؟
وابن أبي رواد، وعمر بْن ذر، وذكر قوما، ثم قال يَحْيَى: إن ترك هذا الضرب ترك ناسا كثيرا .
وقال أَبُو الفتح نصر بْن المغيرة: سئل سفيان بْن عيينة: يغتاب صاحب هوى ؟ قال: يذكر منه هواه ولا يغتابه فيما سوى ذلك .
وقال معتمر بْن سليمان، عَنْ أبي عمرو بْن العلاء: كان قتادة، وعمرو بْن شعيب لا يغث عليهما شيء يأخذان عَنْ كل أحد .
وقال جرير، عَنْ عبد الحميد، عَنْ مغيرة، عَنِ الشعبي: قيل له: هل رأيت قتادة ؟ قال: نعم، رأيته كحاطب ليل .
وقال سفيان بْن عيينة: قال الشعبي لقتادة حاطب ليل . قال سفيان: قال لي عبد الكريم الجزري: تدري ما حاطب ليل ؟ قلت: لا إلا أن تخبرني
قال: هو الرجل يخرج في الليل فيحتطب فتقع يده على أفعى فتقتله، هذا مثل ضرب لطالب العلم، إن طالب العلم إذا حمل من العلم مالا يطيقه قتله علمه كما قتل الأفعى حاطب ليل .
وقال أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي خيثمة: سمعت يَحْيَى بْن معين، يقول: قتادة لم يسمع من أبي قلابة .
وقال أَبُو دَاوُد الطيالسي، عَنْ شعبة: كنت أعرف إذا جاء ما سمع قتادة مما لم يسمع، كان إذا جاء ما سمع، قال: حَدَّثَنَا أنس بْن مالك، حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنَا مطرف، حَدَّثَنَا سعيد، وإذا جاء ما لم يسمع، قال: قال سعيد بْن جبير، قال أَبُو قلابة .
وقال عَلِيّ بْن المديني، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي، عَنْ حماد بْن زيد، عَنْ أبي مسلمة، سمعت أبا قلابة، وسأله رجل عَنْ شيء فلم يقل فيه شيئا، فَقَالَ له: من أسأل أسأل فلانا ؟ قال: لا، قال: أسأل قتادة ؟ قال: نعم، سل قتادة .
وقال مُحَمَّد بْن سواء، عَنْ شعبة، حدثت سفيان بحديث قتادة، عَنْ أبي حسان، عَنِ ابْن عَبَّاس، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: " قلد الهدي
وأشعره “ . قال: فَقَالَ لي سفيان: وكان في الدنيا مثل قتادة
وقال عبد الرزاق، عَنْ معمر، قلت للزهري: أقتادة أعلم عندك أو مكحول ؟ قال: لا، بل قتادة، وما كان عند مكحول إلا شيء يسير .
وقال عبد الرزاق، عَنْ معمر: سمعت قتادة، يقول: ما في القرآن آية إلا قد سمعت فيها شيئا .
وقال سفيان بْن عيينة، عَنْ معمر: لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري، وحماد، وقتادة .
وقال أَبُو حاتم، عَنْ عمرو بْن عَلِيّ، قلت لعَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي: حميد الطويل في حديث، فَقَالَ: قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد . قال أَبُو حاتم: صدق ابْن مهدي .
وقال عبد الرزاق، عَنْ معمر، عَنْ قتادة: من طلب العلم جملة ذهب منه جملة، إنما كنا نطلب العلم حديثا وحديثين .
وعن قتادة، قال: إعادة الحديث في المجلس يذهب بنوره، وما قلت لمحدث قط أعد عَلِيّ، وماسمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي .
وعن قتادة، قال: إعادة الحديث أشد من ثقل الصخر .
وقال أَبُو هلال، عَنْ قتادة: الكلام يشبع منه كما يشبع من الطعام .
وقال عَلِيّ بْن المديني، عَنْ يَحْيَى بْن سعيد، قال شعبة: لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء، قال: قلت ليحيى: عدها، قال: قول عَلِيّ: القضاة ثلاثة، وحديث يونس بْن متى، وحديث لاصلاة بعد العصر .
وقال أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي خيثمة: قال لي يَحْيَى بْن معين: قتادة لم يسمع من أبي الأسود الديلي، ولكن من ابنه أبي حرب .
وقال أيضا: سمعت يَحْيَى بْن معين، يقول: لم يسمع قتادة من سليمان بْن يسار .
وقال أيضا عَنْ يَحْيَى: لم يدرك قتادة سنان بْن سلمة .
وقال أيضا عَنْ يَحْيَى: قتادة لم يسمع من مجاهد شيئا .
وقال عَلِيّ بْن المديني، عَنْ يَحْيَى بْن سعيد: كان شعبة، يقول: حديث قتادة عَنْ أنس في المرأة ترى في منامها مايرى الرجل ليس بصحيح، قال: وذكرت ليحيى بْن سعيد حديث قتادة، عَنْ أبي مجلز، كتب عمر إلى عثمان بْن حنيف ... الحديث الطويل . قال: هذا ملزق إلى أبي مجلز، قلت ليحيى: ليس من صحيح حديث قتادة ؟ قال: لا .
وقال أَبُو دَاوُد السجستاني، في حديث قتادة، عَنْ أبي رافع، عَنْ أبي هريرة: " إذا دعي أحدكم إلى طعام فجاء مع الرسول فإن ذلك إذنه “ . قتادة لم يسمع من أبي رافع .
وفي صحيح البخاري من حديث سليمان التيمي، عَنْ قتادة: سمعت أبا رافع عَنْ أبي هريرة: حديث: " إن رحمتي غلبت غضبي " .
وقال عبد الرزاق، عَنْ معمر: قال قتادة: جالست الحسن ثنتي عشرة سنة أصلي معه الصبح ثلاث سنين، ومثلي أخذ عَنْ مثله .
وقَالَ وكيع، عَنْ شعبة: كان قتادة يغضب إذا أوقفته عَلِيّ الإسناد، فحدثته يوما بحديث فأعجبه، فَقَالَ: من حدثك ذا ؟ فقلت: فلان، عَنْ فلان، فكان بعد .
وقال أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي خيثمة، عَنْ يَحْيَى بْن معين: أثبت الناس في قتادة سعيد بْن أبي عروبة، وهشام، وشعبة، ومن حدث من هؤلاء بحديث، فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره .
وقال أيضا: سمعت يَحْيَى بْن معين، يقول: قال شعبة: هشام الدستوائي أعلم بقتادة، وأكثر مجالسة له مني، قلت ليحيى: من قاله .
قال: يروونه ولا أحفظه .
وقال أَبُو حاتم: سمعت أَحْمَد بْن حنبل، وذكر قتادة، فأطنب في ذكره، فجعل ينشر من علمه، وفقهه، ومعرفته، بالاختلاف، والتفسير، وغير ذلك، وجعل يقول عالم بتفسير القرآن، وباختلاف العلماء، وصفه بالحفظ، والفقه، فَقَالَ: قل ما تجد من يتقدمه، أما المثل فلعل !
وقال أَبُو بَكْر الأثرم: سمعت أَحْمَد بْن حنبل، يقول: كان قتادة أحفظ أهل البصرة، لا يسمع شيئا إلا حفظه، وقرىء عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها، وكان سليمان التيمي، وأيوب يحتاجون إلى حفظه ويسألونه، وكان من العلماء، كان له خمس وخمسون سنة يوم مات . وقال إِسْحَاق بْن مَنْصُور، عَنْ يَحْيَى بْن معين: ثقة . وقال أَبُو زرعة: قتادة من أعلم أصحاب الحسن، ثم يونس بْن عبيد . وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي حاتم: سمعت أبي، يقول: أكبر أصحاب الحسن قتادة، وأثبت أصحاب أنس الزهري، ثم قتادة . وقال أيضا: سألت أبي، قلت: قتادة عَنْ معاذة أحب إليك أو أيوب عَنْ معاذة ؟ فَقَالَ: إذا ذكر الخبر، وقتادة أحب إلي من يزيد الرشك . /7 2
قال أَبُو بَكْرِ بْنُ أبي خيثمة، عَنْ يَحْيَى بْن معين: ولد سنة ستين .
وقال حماد بْن زيد، ويحيى بْن معين، وغير واحد: مات سنة سبع عشرة ومائة .
وقال أَحْمَد بْن حنبل، عَنْ يَحْيَى بْن سعيد: مات سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة ومائة .
وقال إِسْمَاعِيل ابْن علية: مات سنة ثماني عشرة ومائة .
وقال عمرو بْن عَلِيّ: ولد سنة إحدى وستين، ومات سنة سبع عشرة ومائة، وهو ابْن ست وخمسين .
وقال أَبُو حاتم: توفي بواسط في الطاعون، وهو ابْن ست أو سبع
وخمسين، بعد الحسن بسبع سنين .
روى له الجماعة